تحدثت في المقالة الأولى عن العاطفة والعقلانية، وعن الجدل الدائم بين الجنسين، ورحلتي الشخصية في فهم الذكاء العاطفي، ولماذا أراه عاملًا أساسيًا في نجاح العلاقات.
لكن يبقى السؤال الأهم:
كيف يبدو هذا الكلام في الواقع؟
في هذه المقالة، أحاول أن أخرج من الطرح النظري، وأنظر إلى أثر الذكاء العاطفي كما يظهر في مجتمعنا، وتحديدًا في علاقة الزواج، كونها العلاقة الأوضح التي تجمع الرجل والمرأة في إطار واحد.
وسأستعين ببعض الدراسات التي أُجريت على المجتمع السعودي في أزمنة مختلفة، لمحاولة فهم ما يحدث فعلًا داخل هذه العلاقات.
لكن قبل الدخول في هذه الدراسات، من المهم أن نتوقف قليلًا عند بعض المهارات الأساسية التي يقوم عليها الذكاء العاطفي:
الوعي الذاتي: القدرة على ملاحظة مشاعرك وفهمها أثناء حدوثها.
تنظيم المشاعر: إدارة مشاعرك دون أن تقودك إلى ردود فعل اندفاعية.
التعبير عن المشاعر: القدرة على إيصال ما تشعر به بوضوح للطرف الآخر.
التعاطف: فهم مشاعر الآخر ومحاولة رؤيتها من منظوره.
هذه المهارات تبدو بديهية، لكن هل هي موجودة فعلًا في علاقاتنا؟
للإجابة على هذا السؤال، دعونا ننظر إلى بعض الدراسات التي حاولت قياس واقع العلاقات الزوجية في المجتمع السعودي.
في دراسة أُجريت عام 2009 على عيّنة من الأزواج في السعودية، هدفت إلى فهم العوامل التي تؤثر في الرضا الزوجي، ظهرت نتائج قد تبدو غير متوقعة.
على عكس ما قد يعتقد البعض، لم يكن الحب بمعناه الشعوري هو العامل الأقوى في تحديد رضا الأزواج عن علاقاتهم.
العوامل الأكثر تأثيرًا كانت مرتبطة بطريقة تعامل الأزواج مع بعضهم: أسلوب التواصل، طريقة إدارة الخلاف، القدرة على فهم الطرف الآخر، التفاعل مع الضغوط المختلفة.
وهي كلها مهارات تندرج تحت ما نسميه اليوم بالذكاء العاطفي.
وهذا يفسّر مفارقة قد تبدو غريبة:
أن يشعر الطرفان بوجود الحب، ومع ذلك يعانيان من عدم الرضا داخل العلاقة.
فالحب كإحساس داخلي قد يكون حاضرًا، لكن دون وعيٍ كافٍ بالمشاعر، أو قدرة على التعبير عنها، أو مهارة في إدارتها عند الخلاف، يتحول هذا الحب إلى شيء صامت لا يُرى أثره في العلاقة.
وهنا تبدأ الفجوة بين ما نشعر به، وما نعيشه فعليًا.
وهذا يقودنا إلى سؤال أعمق:
هل المشكلة في نقص الحب فعلًا، أم في افتقارنا للمهارات التي تجعل هذا الحب قابلًا للعيش؟
تجربة شخصية: كيف نخطئ فهم مشاعرنا
كنت أعتقد أن فهم الآخرين يبدأ بفهم نفسي أولًا، وكأنه شرط سابق لا بد منه.
لكني أدركت لاحقًا أن الأمر ليس خطيًا بهذه البساطة، بل هو عملية تكاملية أفهم نفسي من خلال الآخر، وأفهم الآخر من خلال نفسي.
أحيانًا نظن أننا فهمنا مشاعرنا، لكن الحقيقة أن رغباتنا وتصوراتنا المسبقة قد تشوّه هذا الفهم.
أتذكر مرة كنت أتحدث مع أحدهم، وقلت إنني غاضبة دون أن أعرف السبب.
فنظرت إليّ وقالت: “أنتِ لستِ غاضبة، أنتِ خائفة”
توقفت للحظة. وكان هذا التفسير منطقيًا بشكل مزعج. لأنني بطبعي لا أحب شعور الخوف، وأربطه بالضعف، وكأنه شيء يجب إنكاره أو التخلص منه. بينما الغضب، على العكس، يمنحني إحساسًا بالقوة، لذلك لا أقاومه.
تصنيفنا ووصمنا لبعض المشاعر يجعلنا نتنكر لها، ونستبدلها بمشاعر أخرى تبدو “أقوى” أو “أكثر منطقية”.
تقبّل مشاعرك كما هي، دون حكم، هو الخطوة الأولى نحو الذكاء العاطفي.
كنت أقول: “لماذا أخاف؟ لا يوجد سبب منطقي لهذا”
وكأن وجود الشعور يحتاج إلى مبرر حتى أسمح له بالظهور.
متناسية أن الشعور موجود أصلًا، وأن إنكاري له لا يغير شكله ولا يلغيه، وقد يحوله لمشاعر وتصرفات أسوء.
فلنتخيل شريكًا يخاف دون وعي من أن يتركه الطرف الآخر.
هذا الخوف قد لا يظهر بصورته الحقيقية، ويتحول إلى شك، ثم إلى غضب، ثم إلى تصرفات تدفع الطرف الآخر بعيدًا. وفي النهاية، يتحقق الخوف الذي بدأ كل شيء.
بينما لو تم فهم هذا الشعور في بدايته، والتعبير عنه بوضوح، ووجد احتواءً من الطرف الآخر، كان من الممكن تجنب هذه الدائرة بالكامل.
كنت قد قلت إنني لن أتحدث عن نفسي كثيرًا في هذه المقالة، لكن بالنسبة لي يظل هذا الجانب مهمًا جدًا، لأنني أقيس الأفكار على نفسي حتى أستطيع فهمها. وأرى أن ما يميز كتابتي هو أنني أعرض المعلومات من خلال تأملاتي الشخصية في نفسي ومن حولي. فالمعلومة بحد ذاتها متاحة، لكن ما يهمني هو وضعها في سياق متكامل يجعلها قابلة للفهم.
استكمالًا للدراسات
نعود للدراسات، فالنتائج لم تتوقف عند هذه النقطة.
عند التعمّق أكثر في نتائج الدراسة، تتضح صورة أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه في البداية.
فقد أظهرت النتائج أن الزوجات كنّ أكثر تأثرًا بالضغوط، فكلما زادت الضغوط الحياتية، انخفض مستوى الرضا لديهن، بينما ارتبطت النظرة الإيجابية للشريك بارتفاع هذا الرضا.
في المقابل، كان نمط التعلّق لدى الأزواج عاملًا مؤثرًا، إذ ارتبط التعلّق التجنّبي بانخفاض الرضا، بينما ساهمت سمات مثل الانفتاح في الشخصية في رفعه.
هذه النتائج تشير إلى أن الرضا في العلاقة متأثر بالطريقة التي يتعامل بها الأفراد مع أنفسهم ومع الطرف الآخر.
لكن النتيجة الأكثر لفتًا كانت مرتبطة باختلاف المستوى بين الزوجين، إذ ارتفع مستوى الرضا عندما كان الزوج أعلى من زوجته من حيث المكانة الاجتماعية أو التعليمية أو المادية، بينما انخفض عندما كانت الزوجة في موقع أعلى.
في مجتمعنا، غالبًا لا يُنظر إلى مكانة الزوج فقط كميزة شخصية، بل كجزء من هويته كزوج: أن يكون القادر، المعيل، الأعلى حضورًا أو سلطة. لذلك حين تكون الزوجة أعلى منه، قد لا يظهر التوتر على شكل تصريح مباشر مثل: “أنا منزعج لأنك أعلى مني”، إنما يظهر كحساسية، انسحاب، نقد، برود، محاولة استعادة التوازن بطرق غير مباشرة.
ومن جهة الزوجة، ارتفاع مكانتها قد لا يتحول دائمًا إلى قوة مريحة داخل العلاقة. أحيانًا يصبح عبئًا عاطفيًا لأنها قد تشعر أنها مطالبة بأن “تصغّر” نفسها، أو تخفف حضورها، أو تطمئن الطرف الآخر باستمرار حتى لا يشعر بالتهديد. وهنا يتحول التفوق من مصدر استقلال إلى مصدر توتر.
المشكلة هنا في المعنى العاطفي والاجتماعي الذي يعطى لهذا الاختلاف. إذا فُهم ارتفاع مكانة الزوجة كإضافة للعلاقة، فلن يكون مشكلة. أما إذا فُهم كتهديد لمكانة الزوج، أو كخلل في “ترتيب” العلاقة، فهنا يبدأ الاضطراب.
هذه المفارقة لا يمكن فهمها بمعزل عن السياق الاجتماعي في ذلك الوقت، حيث كانت أدوار العلاقة أكثر تحديدًا، ومساحة الاختلاف أقل تقبّلًا.
وهنا يظهر بوضوح أن الرضا من وجهة نظر المشاركين في الدراسة لا يعكس دائمًا جودة العلاقة بقدر ما يعكس مدى توافقها مع التوقعات السائدة.
فحين تكون الخيارات محدودة، قد يصبح الاستمرار هو الخيار الأقرب، وقد يُعاد تعريف الرضا ليكون مقبولًا ضمن الواقع، لا معبرًا عن رغبة حقيقية.
الدراسة الثانية: الطلاق العاطفي
إذا كانت الدراسة السابقة قد أظهرت أن الحب وحده لا يكفي، وأن الرضا قد يتأثر بعوامل مثل الضغوط واختلاف المستوى، فإن هذا يطرح سؤالًا أكثر عمقًا:
ماذا يحدث للعلاقة عندما تستمر هذه الفجوة دون أن تُفهم أو تُعالج؟
هنا تأتي دراسة أحدث، تناولت مفهومًا قد يبدو صادمًا للوهلة الأولى: “الطلاق العاطفي”.
الطلاق العاطفي هو استمرار العلاقة مع غياب عاطفي.
علاقة قائمة من الخارج، لكنها خالية من الداخل.
وجدت الدراسة أن نسبة كبيرة من النساء يعشن درجات متفاوتة من هذا الانفصال العاطفي، رغم استمرار الزواج.
والأهم من ذلك، أن هذا الانفصال لم يكن مرتبطًا فقط بالظروف الخارجية، بل بقدرة الأفراد على فهم مشاعرهم والتعبير عنها. فقد ارتبطت صعوبة التعرف على المشاعر أو التعبير عنها بارتفاع مستوى الطلاق العاطفي.
فالشعور الذي لا يُفهم، لا يمكن التعبير عنه،
والشعور الذي لا يُعبَّر عنه، لا يمكن أن يفهمه الطرف الآخر.
وقد تساعدنا هنا إحدى المفاهيم النفسية على فهم ما يحدث بشكل أعمق، وهي ما يُعرف بـ “alexithymia”، أو صعوبة التعرف على المشاعر والتعبير عنها.
في هذه الحالة، يكون الشخص مثقلًا بمشاعر لا يستطيع تسميتها أو فهمها. فيتحول الخوف إلى غضب، والحزن إلى انسحاب، ويصبح التعبير العاطفي محدودًا أو غائبًا.
ومع الوقت، لا تختفي هذه المشاعر، تتراكم في صمت، وتتحول العلاقة من مساحة تواصل إلى مساحة تعايش فقط. وهنا نفهم كيف يمكن أن يوجد الحب، دون أن يُعاش فعليًا.
الدراسة الثالثة: كيف تظهر المشكلة في الواقع
إذا كانت الدراسة السابقة قد كشفت لنا كيف يمكن أن تستمر العلاقة رغم غياب الحضور العاطفي، فإن السؤال التالي هو: كيف يبدو هذا الغياب في الحياة اليومية؟
أي كيف يتصرف الأفراد داخل علاقة فقدت قدرتها على التعبير والتواصل؟
فقد ناقشت الدراسة نوعين من الاستراتيجيات:
استراتيجيات إيجابية، مثل التفاوض والتفكير الإيجابي، وهي التي تساعد على تهدئة التوتر وإيجاد حلول مشتركة.
واستراتيجيات سلبية، مثل التفريغ العاطفي العدواني، أو ما يمكن وصفه بالضغط المستمر ومحاولة إنهاك الطرف الآخر حتى يستجيب.
والمفارقة أن أكثر هذه الاستراتيجيات تأثيرًا لم تكن الإيجابية، بل السلبية خصوصًا تلك القائمة على الاستنزاف والضغط حيث ارتبطت بزيادة مستوى الاضطراب داخل العلاقة.
وهذا ينسجم مع ما رأيناه سابقًا، عندما لا تُفهم المشاعر ولا يتم التعبير عنها، لا تختفي، وتتحول إلى سلوكيات غير مباشرة.
وهذه الأنماط تعكس نقصًا في مهارات أساسية في الذكاء العاطفي: الوعي بالمشاعر، والقدرة على تنظيمها، والتعبير عنها بوضوح.
من أكثر الاستراتيجيات الإيجابية استخدامًا كانت التفكير الإيجابي والتفاوض، حيث يحاول الأفراد تهدئة الموقف، وإعادة النظر في الخلاف، والوصول إلى حل يُرضي الطرفين.
في المقابل، ظهرت استراتيجيات سلبية لا تقل حضورًا، مثل التفريغ العاطفي غير المنضبط، والضغط المستمر، ومحاولة إنهاك الطرف الآخر حتى يستجيب.
فلنتخيل علاقة يكون فيها الزوج صامتًا، لا يعبر، ولا يتحدث عما يشعر به، ينسحب كلما اشتد التوتر.
وفي الجهة الأخرى، تقف الزوجة في مواجهة هذا الصمت، لا تفهمه، فتحاول كسره بالضغط، بالسؤال المتكرر، بالإلحاح، وبمحاولات مستمرة لدفعه للتجاوب.
في ظاهرها، يبدو الأمر كخلاف بسيط في الأسلوب، لكن في جوهره، هو صدام بين نمطين من التعامل مع المشاعر، صمت لا يعرف كيف يعبّر، وضغط لا يعرف كيف يفهم.
لا أحد منهما يحاول الإيذاء، لكن كلاهما دون وعي يدفع العلاقة في الاتجاه نفسه.
أخيرًا
من المهم ألا نتعامل مع هذه الدراسات كصورة ثابتة أو مكتملة للواقع، فهي رغم أنها تعطينا ملامح نعرفها لا تكفي وحدها لفهمه. فمعظم هذه الدراسات قائمة على استبيانات وإجابات المشاركين، وهي بطبيعتها خاضعة لتأثيرات عديدة وقابلة للانحياز.
ومع ذلك، أظن أنك عزيزي القارئ استطعت أن ترى بعض هذه الأنماط في الواقع من حولك، أو ربما في علاقاتك أنت.
جرّب أن تعود إلى خلافات مررت بها:
ما هي المشاعر التي كانت حاضرة ولم تفهم؟ وما الذي تم التعبير عنه بشكل مختلف عما كان يُشعر به في الداخل؟
أتذكر أنني كتبت سابقًا عن استغرابي من بعض الزوجات من حولي، اللواتي يضطررن للكذب أو إخفاء جزء كبير من الحقيقة عن أزواجهن. ومع الوقت، أدركت أن هذا يأتي من غياب الحوار ومساحة آمنة لمشاركة المشاعر بصدق.
وهذا يقودني إلى تساؤل لا أزال أعود إليه:
إذا كانت علاقة مثل الزواج اختيارًا ناضجًا نقبل عليه بإرادتنا، فكيف تنشأ داخلها مثل هذه الفجوات في الحوار وهذا القدر من سوء الفهم؟
المصادر:
Al Tamimi, N. (2009). Predictors of marital satisfaction in arranged marriages in Saudi Arabia. Doctoral dissertation.
Al-Mutairi, A. (2023). Emotional divorce and its relationship to alexithymia among married women in Saudi Arabia. Journal of Family Studies.
Al-Shammari, H. (2022). Coping strategies and marital conflict among Saudi women. Journal of Social and Behavioral Sciences.
Gottman, J. M., & Levenson, R. W. (1992). Marital processes predictive of later dissolution: Behavior, physiology, and health. Journal of Personality and Social Psychology, 63(2), 221–233.
Gross, J. J. (1998). The emerging field of emotion regulation: An integrative review. Review of General Psychology, 2(3), 271–299.


مقالك رائع بشكل لطييف! ساق لكِ الرحمن مناكِ لكل خير💖💖
سؤالك الاخير أيقظ بداخلي اقتباس قرأته في كتاب قبل سنووااات كان يقول "العلاقات العاطفية تكشف عقدك النفسية"
فمهما ما كان الانسان يملك وعي كافي بالزواج! او كيفية الحوار! او حتى لديه شهادات ودورات!
إلا أن الإنسان يتناسى أن هناك أمور بالحياة لا تُعالج ولا تَظهر ولا تشعر بها إلا إذا خضتها فالعلاقات لا تصنع الجرح من الصفر بل تُظهر الجرح الموجود وتكشفه!
وربما لهذا السبب تكون العلاقات مرآة للإنسان أكثر من كونها مجرد ارتباط بالاخرين ، فما يؤلمنا في العلاقة غالبًا ليس ما فعله الطرف الآخر فقط بل ما أيقظه داخلنا
فالعلاقة الحقيقة لا تكشف لنا من نحب فقط! بل تكشف لنا أنفسنا!
مقال اكثر من رائع ورهيب ومغذي للعقل رغم اني ادركت اني واعيه بكثير اشياء كتبتيها كنت واعيه بها من غير لا اعلم انه دراسه او انماط
وهذا الوعي ماجى عبث اكيد جا من تخبطات وصراعات مع علاقات كثير بحياتي أدت بي لمحاوله فهم الآخر وتحليل تصرفاته ولماذا يفعل هكذا والاهم من كل هذا انني ارى بعيني كم ان انعدام الذكاء العاطفي متواجد حولي بينما انا لاحظت اني علمت نفسي دون البحث عن الذكاء العاطفي وهذا الشي يميزني لكن لاحد يلاحظ ذلك الا الاقله
واتعب في الحقيقه من قله انعدام الذكاء العاطفي لديهم بينما انا ممتلئه به
وعلى ذكر الازواج لا استطيع سرد تعليقي لتجربة لم اخوضها لكن سمعت بعض الاشياء في المتزوجات وكميه الفجوات والصمت الذي يسود بينهم وبين عدم فهمهم لبعضهم وحتى اتساءل هؤلاء كيف يستمرون بالعيش وبانجاب اطفال وهم هكذا كيف يستمرون بدون مشاعر واهتمام وعاطفه حقيقه اشعر اني لا استطيع فعل ذلك حتى لو تخيلاً
وعن الطلاق العاطفي انا امر بشيئاً اسمه انفصال عاطفي مع علاقات قريبه مني لا نتوافق او نتفاهم في شي وهذا الشي ترك بداخلي صفر مشاعر اكنها لهم صفر عاطفه صفر في شعور اتجاههم ولم يحدث فجأه حدث من عده امور سابقه ومتراكمه والمشكله اني لا استطيع الاكمال بهذه العلاقات لاجل صوره اجتماعية سطحيه يرون خارجها ولايرون داخلها
واخيراً اتمنى ياغيداء نلتقي بعلاقات لديها ذكاء عاطفي
لاني ادركت لا احتمل من يفتقرون لذلك ومهما حاولتي ان توعييهم على ذلك يتجاهلون ماتقولين ويصفونك هذه وحده فارغه متأثره بما تقرأ