Discussion about this post

User's avatar
منال's avatar

قرأت مقالك بكل اهتمام، واستمتعت كثيرًا بطريقة تناولك للموضوع.

أعتقد أن جوهر الإشكال لا يكمن فقط في صورة "الرجل " كما نرسمها، بل في حاجة المجتمع أصلاً لصناعة هذه الصورة ومحاولة فرضها على الجميع.

المؤسسة الأبوية الذكورية التقليدية على مر التاريخ استفادت طويلًا من هذا النموذج، لأنه يُنتج رجالًا

مأزومين، يسهل دفعهم نحو العنف أو التسلّط أو حتى الحروب. النموذج لا يُربّي رجالًا أحرارًا كما يُصور بل يعيد إنتاج نفس الهيمنة على من هم أضعف دون أي وعي سواء كانوا نساءً، أطفالًا، أو حتى رجالًا لا يشبهون هذا القالب.

الإشكال ليس فقط أن الرجولة في مجتمعنا أصبحت تُساوى بالقسوة، بل أنها فُصلت تمامًا عن بعدها الإنساني.

تم اختزالها في مزيج هش من العنف والكبرياء والإنكار و القهر، حتى صار كثير من الرجال يخجلون من لحظات ضعفهم أكثر مما يخجلون من ظلمهم .

ربما لا نحتاج فقط إلى تفكيك صورة الرجل العربي، بل إلى نزع القداسة عن مفهوم "الرجولة" ذاته. الإنسان رجلًا كان أم امرأة يجب أن يُربّى على النزاهة، والاحترام، والتعبير عن الذات دون خجل أو قيد.

مقال غني وذكي، شكرًا على هذا الطرح الواعِي عزيزتي غيداء،

"محمد"'s avatar

كشخص يخالط الرجال بالمجالس كثيراً، اقدر اقول ان كلامك كله صح، فا الشيبان عندنا كيف يحكم ان الرجل الذي امامه مناسب لبنته او اخته؟ بأشياء ظاهرية لا تنفع ولا تفيد مثل طريقة كلامه استعمال مفردات معينة بنظرهم انها اكثر رجولة وانه راعي واجب وطليق لسان، هل طلاقة اللسان بالمجلس و الذبيحة الي ذبحها لهم كافية انهم يسلمون بنتهم له؟ للأسف ايه ومن هنا غسلت يدي من مجتمعنا وبنفس الوقت مقدر الوم الرجال الي فيه لأنهم نتيجة تربية متوارثة غبية وسيئة مثل كبت المشاعر والاهتمام بالمظهر الرجولي و المواجيب اكثر من كونك انسان عطوف مع اهلك و زوجتك

20 more comments...

No posts

Ready for more?